تحديات أخرى للتخطيط في #مدينة_بغداد




أدت التنمية العشوائية غير المسبوقة في مدينة بغداد خلال العقود الثلاثة الماضية، إلى وجود تحديات هائلة يجب على الحكومات مواجهتها. وتشمل هذه التحديات ما يلي:- 

١. توسع النمو العمراني بشكل متسارع على حساب أساليب الحياة (مثل الهوية الوطنية والإحساس بالانتماء والارث الثقافي ..إلخ) وثروات البلاد الطبيعية. 
٢. تركيز المشاريع السكنية الكبرى على الشرائح المجتمعية ذات الدخل المرتفع والتي يصعب الوصول إليها دون استخدام السيارات الخاصة. 
٣. افتقار مدينة بغداد كمدينة مستدامة وراقية، إلى خيارات النقل الجماعي عالية الكفاءة، مما يؤدي إلى الازدحام المروري، والتأثير السلبي على سكانها. 
٤. بحسب الثقافة العراقية، فإن الأفضلية لبناء مساكن منخفضة التكلفة في مساحات قريبة من مركز المدينة، إلا أنه نتيجة لضغوط التنمية، لم تعد هذه المساحات متاحة إلا خارج مركز المدينة، أو بمواقع في أطراف المدينة. 
٥. هنالك نقص في خيارات المساكن الإقتصادية المتاحة للمواطنين الذين عادةً ما يعيشون في خليط من مساكن وسط المدن الشعبية، أو في مجمعات سكنية تتوفر فيها المرافق الأساسية فقط. 
٦. تتوسع مراكز النمو بمناطق #الكرادة و #المنصور، و #زيونة، و #شارع_فلسطين بشكل غير مخطط، مع وجود مشروعات فردية كبرى ومجمعات سكنية منفصلة عن الأحياء السكنية التقليدية للمواطنين. 
٧. تقدم المجمعات السكنية الكبرى فرص جيدة للمعيشة والنمو، لكن هذه المجمعات السكنية معزولة عن منظومة المناطق السكنية والخدمات المجتمعية الأكثر اتساعاً. 
٨. تعاني المجمعات السكنية الصغرى في أطراف بغداد، من ضعف إقبال المواطنين عليها، بالنظر لمحدودية فرص العمل وتبعثر الخدمات المجتمعية. 
ٍ
٩. أصبحت المناطق ذات الحساسية البيئية في حالة تردي بسبب الكثافة البشرية من جهة والأنشطة الصناعية الغير مدروسة من جهة أخرى، والتي بدورها تؤثر سلباً على جودة الهواء والمياه، كما تؤثر سلباً على التنوع البيولوجي. 
١٠. يؤدي عدم الكفاءة في استخدام وإدارة الطاقة، إلى إرتفاع مستويات التردي البيئي. 
١١. بالنظر لعدم تكامل السياسات الحكومية الخاصة بكل من الأمن الغذائي، واستدامة الإمدادات المائية، وحماية البيئة، اصبحت هناك ضغوطا على مستقبل الزراعة ومصادر الثروات الطبيعية للبلاد. 
١٢. يتأثر مظهر المدينة العمراني، بمواقع وأحجام مسارات شبكات المرافق (الطاقة والمياه والمجاري.. الخ) في مختلف أنحاء العاصمة. 
يتبع

ليست هناك تعليقات