#خطة_مقترحة_لتطوير_بغداد 8

 

#خطة_مقترحة_لتطوير_بغداد 8

نمو مدينة بغداد
* ان نمو مدينة بغداد العشوائي وغير المدروس، كان أغلبه في المناطق المحيطة بمركزها، و أنشئت داخل المناطق العديد من الأسواق ما شوّه المظهر الحضاري لها، وترّكز الضغط البشري في مناطق مدينة الصدر وشارع فلسطين والكرادة وحي العامل.
* لقد أدى النمو العشوائي المكثف في مناطق وسط المدينة إلى بناء المساكن بطرق غير مدروسة وإقامة محلات تجارية داخل الأحياء السكنية، بدلا من عمارات الشقق السكنية والمكاتب التجارية الحديثة. وتزامن ذلك مع عملية حراك اجتماعي مكثف إنتقلت فيها العديد من الأسر إلى مناطق أرقى بحثاً عن أنماط حياة أفضل.
* لم يُنشأ ومنذ فترة بعيدة أي مجمع ثقافي، بل اقتصر الأمر على ترميم القديم منها، وهذا بالعادة يعكس الجوانب المشرقة للمدينة وينعشها ثقافيا واقتصاديا.
* عجزت الحكومات عن إجراء تطوير في مرافق الحياة، الأمر الذي إنعكس على الإصلاح السيء لشبكة الطرق الشعاعية القديمة، وكان الأجدر البحث عن سبل أخرى، كالطرق الدائرية حول مركز المدينة وربطها بالطرق الشعاعية القديمة، مع التوسع البشري المتسارع.
* لم يتم تطبيق أي خطط منظمة لتطوير أي مناطق سكنية، إضافة إلى تنفيذ مشاريع فردية تشتمل على مجمعات ومجاورات سكنية متوسطة الكثافة ومنخفضة، بما في ذلك المجمعات السكنية المغلقة، إضافة إلى انشاء مراكز تسوق وسط المناطق المكتظة بشريا لا يمكن الوصول إليها إلا بالسيارات الخاصة مما زاد في الازدحامات المرورية، فضلا عن غياب بدائل لوسائل النقل العام ذات الجودة.
* أسهمت كثافة توزيع السيارات غير المدروسة في زيادة الازدحامات المرورية، إضافة إلى عدم قيام الحكومة بالتخطيط لبناء مرافق إستراتيجية جديدة في مناطق الفضاء الجديدة خارج المدينة، مثل مطار بغداد الدولي ومحيطه ومدينة بسماية وغيرها.
* لقد تجاوز النمو البشري داخل مدينة بغداد حدود بلدياتها، وتمددت العديد من البلديات على الأخرى، وهذا ما يحتاج إلى التوسع في المدن البعيدة عن المركز.
* ضرورة إطلاق برنامج إسكان حكومي في المناطق البعيدة عن المركز، ضمن خطط التوسع في مناطق الرضوانية والتاجيات وخان بني سعد والنهروان وجسر ديالى، وإنشاء مدن تعليمية، وطبية، واقتصادية متكاملة لسحب الكثافة البشرية نحوها، وكذلك استكمال المجمعات السكنية الحالية، حيث يمكن توفير القدر اللازم من الأراضي لاستيعاب 75% من النمو السكاني المتوقع على المستوى الوطني خلال فترة تنفيذ الخطة.
* بفعل غياب التخطيط أصبحت بغداد كتلة حضرية واحدة متكاملة ومترامية الأطراف بامتداد حوالي ٥٠ كم.
يتبع

ليست هناك تعليقات