عمل البلديات
18
عمل البلديات
* نمت البيئة العمرانية في بغداد، بصورة كبيرة، خلال الخمسين سنة الماضية. وكان هذا النمو بصورة عشوائية خصوصا في سنوات ما بعد ٢٠٠٣. ونتيجة لذلك، لم يعد هناك فرق ملحوظ في البيئة العمرانية بين مركز العاصمة والبلديات المجاورة، الأمر الذي أدى إلى الحاجة لاعادة التخطيط لإدارة التطور الحالي والمستقبلي.
* تم إعداد المخطط الهيكلي للعاصمة كي يساعد في عملية إعداد مخططات البلديات. كما تم إعادة انشاء المخططات الهيكلية لكل من البلديات وفق تصور جديد، يعتمد النمو العمراني وإعداد الساكنين في كل بلدية.
* تم إعداد المخططات الهيكلية للبلديات والتقارير التفصيلية لكل بلدية، لتصف على نطاق واسع الدور المطلوب من المراكز العمرانية وأنماط النمو المستقبلية وأولويات البنية التحتية المرتبطة بها، كما تقدم التوجيهات اللازمة بشأن النمو السكاني المتوقع ومتطلبات السكن لاستيعاب هذا النمو. وتحدد
المخططات الهيكلية الإطار المكاني المتوقع للنمو خلال فترة الخطة، في حين تربط التقارير التفصيلية للبلديات التخطيط الاستراتيجي مع المخططات البلدية والمحلية.
المخطط الهيكلي لمدينة بغداد
الإعدادات
* مدينة بغداد هي تجمع حضري يتكون من كامل بلدية بغداد،
فضلاً عن المراكز السكانية في جانبي الكرخ والرصافة.
* تنتشر المشاريع الكبرى الحديثة في مناطق الجنوب الغربي (السيدية والبياع وحي العامل)، والشمال الغربي (الشعلة والغزالية)، وتقدم مزيجاً من الأنشطة السكنية والتجارية والترفيهية. كما توجد التزامات كبرى لتطوير مشاريع سكنية مثل كمجمع بوابة العراق ومجمع اليمامة السكني ومجمع جوهرة المحيط السكني ومجمع المحبة السكني ومجمع الأيادي السكني. بالإضافة إلى مشاريع ذات استخدامات أراضي أخرى
وتشمل المدينة التعليمية في الجادرية والمدينة الطبية والمدينة الصناعية في النهروان ومدينة المطار.
* ومع ذلك، فقد اتسمت الكثير من مشروعات التنمية الأخيرة بالزحف العمراني في جميع الاتجاهات. وقد تخلف عن هذا الزحف العمراني كميات كبيرة من الأراضي داخل البيئة العمرانية القائمة. وأدى هذا بدوره إلى زيادة الضغوط
لتوسيع البنية التحتية باهظة التكاليف وأنتج بيئة منخفضة المستوى.
* ويمكن تلخيص القضايا الرئيسية التي تواجه مدينة بغداد في مايلي:
- ندرة الاستخدام المتكامل للاراضي ومخططات النقل، بالإضافة إلى وجود تقسيمما للمناطق مما ينقص من جمال الصورة الذهنية المعروفة لبغداد، كمدينة نابضة بالحياة العربية الحديثة ويقلل من طموحها بأن تصبح العاصمة رائدة.
ّ- الاراضي الفضاء، وتدني جودة الذوق العام والتوزيع العشوائي للمرافق المجتمعية، بالإضافة إلى ضعف الربط بين المناطق المحلية، تؤثر كلها على قدرة سكان العاصمة وزائريها على العيش والاستمتاع.
- تتزايد معدلات الاختناق المروري والتأخير داخل وسط مدينة بغداد وفي الممرات المؤدية إلى المناطق الحيوية وغيرها من مناطق تجمعات الأنشطة الرئيسية وذلك في أوقات الذروة.
- تعمل المشاريع العمرانية الجديدة على خفض الكثافات السكنية في داخل بغداد، بينما أجبرت المواصفات القديمة لبعض الخدمات المجتمعية مثل المدارس وغيرها من الخدمات الإجتماعية على الانتقال إلى مواقع أرخص ثمنا ويصعب الوصول إليها لكونها تقع على أطراف حدود النمو العمراني.
- تؤدي مشاريع التجديد وإعادة تطوير المناطق خاصة في وسط المدينة والأسواق القديمة إلى اضمحلال المواقع التراثية القديمة والهوية الثقافية البغدادية.
يتبع

التعليقات على الموضوع