الصناعات غير الحضرية (الريفية)
26
الصناعات غير الحضرية (الريفية)
* يستورد العراق حالياً أكثر من 65 %من متطلباته الغذائية، حيث تبلغ مساهمة الإنتاج الزراعي، المواشي وصيد الأسماك نسبة تقل عن 10% من الدخل المحلي الاجمالي، وذلك نظراً لقلة مياه الري، والظروف المناخية غير الملائمة، إضافة لهجرة الفلاحين حرفتهم، ويتوقع أن تنخفض هذه المعدلات خلال الفترة القادمة إلا إذا تواجدت سياسة تدخل إيجابية.
* ترتكز الأنشطة الزراعية في أطراف العاصمة، ويتحكم في
إدارتها القطاع الخاص. وترجع محدودية الإنتاج الزراعي واقتصاره على الاستهلاك المحلي، إلى قلة مياه الري، وفقر التربة والظروف المناخية غير المناسبة.
* يملك قطاع الثروة السمكية القدرة على زيادة مساهمته في الإقتصاد الوطني. ويرجع السبب في محدودية الإنتاج إلى نقص المرافق الأساسية وخدمات الدعم.
* يجب إنشاء مناطق لحماية البيئة السمكية، والمحافظة عليها، لضمان استمرار تجدد المخزون السمكي بشكل طبيعي، وبما يتيح إمكانية تعويض النقص بصورة طبيعية واستدامة توفرها. ولقد أثبتت المزارع المائية (الأحواض) في أجزاء أخرى من العالم، أنها طريقة اقتصادية لإنتاج الأسماك. ويجب تشجيع إنشاء مثل هذه المشاريع، شريطة تواجدها في أماكن مناسبة تعمل على تقليل أو تجنب التأثير على البيئة.
الصناعات الريفية ومصادر المياه الجوفية
تعتبر قضية استنزاف مصادر المياه للزراعة، أحد القضايا الملحة والتي لا يمكن معالجتها من خلال هذه الخطة وحدها. وتعتبر المبادرات التكميلية ضرورية لتعزيز الممارسات الزراعية المستدامة، فهي تحتاج لدعم من الوزارات المختصة. وتشتمل هذه المبادرات على:
• تطوير وتوسيع نطاق استخدام تكنولوجيا الري الحديثة لتقليل استخدام المياه.
• وضع نظام معالجة مياه الصرف الصحي أكثر تقدماً لدعم استخدام مياه الصرف الصحي المعالجة للإنتاج أو لإعادة تغذية آبار المياه الجوفية.
• التوسع في برامج تعليم ترشيد المياه لتشمل المزارعين.
• ربط الدعم الحكومي بما في ذلك الاعانات الزراعية والقروض الميسرة والمزايا التحفيزية للمزارع، والتي ينتج عنها تحسينات واسعة في كفاءة استهلاك المياه.
والسعي إلى تطوير مصادر أخرى لمياه الري بما في ذلك محطات تحلية المياه وربما معالجة مياه الصرف الصحي، وذلك لزيادة إمدادات المياه لأغراض الري.
الإجراءات التنفيذية
- توفير مجموعة متنوعة من الإسكان، والخدمات المجتمعية، والبنية التحتية داخل المجتمعات الريفية، وذلك لتشجيع خلق صناعات ريفية متكاملة.
- استخدام محطات معالجة مياه الصرف الصحي والموارد المناسبة الأخرى لمياه الري في الزراعة وأنشطة الثروة الحيوانية، كلما أتيحت الفرص لذلك.
- السماح بطلبات التطوير المقترحة لصيد الأسماك في الأماكن المخصصة.
- تشجيع إنشاء صناعة تربية الأحياء المائية، للمساعدة في تحقيق الأمن الغذائي وحماية مخزون الثروة السمكية الطبيعية.
- تشجيع إنشاء خدمات مشتركة لاعلاف الإنتاج الحيواني وتجهيزها وتخزينها وتوزيعها على الأسواق.
يتبع

التعليقات على الموضوع