السياحة





28
السياحة
* تتولى هيئة السياحة والآثار مسؤولية إعداد السياسة العامة
للسياحة والمعارض في العاصمة، إلى جانب الترويج للمعالم السياحية والتاريخية فيها.
* تشمل معالم الجذب الثقافية والتاريخية التراثية في وسط مدينة بغداد كالمتحف الوطني، والمدرسة المستنصرية، وأبواب بغداد، والشورجة، وشارع المتنبي وشارع النهر وأسواق بغداد القديمة ومدنها وجزرها السياحية وأبوابها ومشاهدها المقدسة (مراقد، جوامع، كنائس).. وغيرها، عوامل جذب للزوار من السواح.
* إن مدينة بغداد مؤهلة لتكون سوقا رائجة للاجتماعات، والمؤتمرات، والمعارض، كما يمكن زيادة الرحلات الترفيهية والسياحية، ولدعم تحقيق هذا الهدف، يجب العمل على تطوير المرافق ذات الصلة بالمراكز الدولية للمؤتمرات والعمل على إنجاز البنية التحتية والتكميلية المرتبطة بها. وتطوير واقع معرض بغداد الدولي القائم حالياً، والاستفادة قدر الإمكان من برج بغداد في اقامة المؤتمرات اضافة لإنشاء مركز بغداد الوطني لذات الأغراض.
* قلة وجود الفنادق الفاخرة، من فئة أربع أو خمس نجوم،
ويوجد معظمها في وسط المدينة، بانتظار اكتمال المشاريع الفندقية الجديدة، و يفترض أن تكون هناك دراسة لمعرفة حجم استيعاب هذه الفنادق لاعداد الزائرين.
* العمل على الترويج للتنمية المستدامة للسياحة الايكولوجية (وهي طريقة جديدة لقضاء العطلة والإجازات بعيدا عن المدن الكبرى حيث الهدوء والاندماج مع الطبيعة)، وتشجيع المحافظة على الموارد البرية والبحرية.

الإجراءات التنفيذية
- وضع خطة استراتيجية سياحية شاملة لتحديد قطاعات السوق المستهدفة، كما تضم المعارض والمؤتمرات والتراث الثقافي والرياضة والتعليم والسياحة البيئية والترفيهية، وأماكن قضاء أوقات الفراغ، والتي تدعم إحتياجات البنية التحتية المتعلقة بالتنمية السياحية.
- السماح بتطوير مشاريع القطاع السياحي وتشمل إنشاء
الفنادق والمنتجعات السياحية والتي تتوافق مع المبادئ التوجيهية للمخطط العام للسياحة.

يتبع





ليست هناك تعليقات