اخطاء المسؤولين في زيارة الاربعين


منذ 13 عام ونيف ولا زالت الطريقة البدائية التي تتعامل بها الحكومة هي ذاتها.. قطوعات للطرق غير مدروسة وغير محسوبة المخاطر.. شوارع غير مؤمنة بالكامل.. خروقات لا تخطر على بال عاقل.. انعدام للخدمات.. وغيرها من المشاكل.


والمعلوم من الشعوب المتحضرة انها تراجع نفسها وخططها في كل عام، ماذا قدمت واين اخفقت وكيف سيتم معالجة الاخطاء.. الا الحكومة العراقية تستنفر ادواتها في حلكة المواقف، عند ارتفاع درجات الحرارة تتشكل الفرق واللجان لتوفير الطاقة الكهربائية، عن اشتداد موسم الامطار يتم البحث في حلول للحيلولة دون الغرق، كذلك موسم زيارة الاربعين في كل عام ذات الاخطاء دون ادنى مراجعة او استعداد وكأن الزيارة تاتي بشكل مفاجئ.. 

ذات مرة ذهبنا مع وزير النقل السابق هادي العامري لمتابعة اعمال طريق يا حسين من بغداد الى مدينة كربلاء المقدسة وفيها اطمئن الجميع على ان يمضي موسم الزيارة في ذلك العام على خير ما يرام.. وعند اقتراب موعد الزيارة انطلقت العجلات التابعة لوزارة النقل مبكرة الى كربلاء المقدسة لتقوم بواجب نقل الزائرين وعلى راسها السيد الوزير الذي لاحظ ان طريق يا حسين مشغول من قبل مواكب خدمة الزائرين فامتعض كثيرا وذهب مباشرة الى مجلس المحافظة ليبلغهم عن الامر فاخبروه انهم لم يسيطروا على اهل المواكب وستكون لهم في العام القادم اجراءات اكثر صرامة.. 

وهذا الحال منذ عام 2003 والى يومنا هذا وسيظل في كل مرة نؤجل اعمالنا الى قادم الايام ان اطال الله في اعمارنا وبقينا على كراسينا.

ليست هناك تعليقات