إدارة النمو السكاني المستقبلي
22
إدارة النمو السكاني المستقبلي
* تستوعب مدينة بغداد حوالي ٢٣٪ من عدد سكان العراق، وتوفر ٤٢%من إجمالي عدد الوظائف بحلول عام ٢٠٢٥، وترتبط
المراكز العمرانية متعددة الاستخدامات ومختلطة الكثافة ببعضها البعض، من خلال شبكة نقل عام متكاملة ومتطورة (تشمل شبكة السكك ومسارات النقل العام)، كما أن الشوارع ستصبح حيوية وبها مسارات مريحة للمشاة. وتوفر بغداد بذلك مناخاً عاماً جذاباً ومشجعاً لحركة المشاة.
* طبقاً للتدرج الهرمي ل #خطة_مقترحة_لتطوير_بغداد، سيكون هناك اربعة مراكز داخل العاصمة هي: الاعظمية وباب المعظم وباب الشرقي والكرادة وستشكل معاً الأساس لمركز العاصمة.
* تقدم استراتيجية التوزيع المكاني معايير دولية خاصة بالتنسيق العام للمدينة والساحات المفتوحة وتصاميم المباني المبتكرة، التي تحسن من كفاءة استخدام الطاقة، فضلاً عن مقاييس لإدارة الازدحام المروري، للعمل بها داخل مركز العاصمة وذلك من أجل تحسين نوعية الحياة وظروف العمل. وفي داخل مركز العاصمة سيتم وضع وسائل النقل العام الكبرى ومرافق البنية التحتية بما فيها (شبكة المترو) وخطوط السكك الحديدية.
* يتم تحديد منطقة انتقالية بين وسط بغداد والطريق الدائرى الثاني المبتكر، من أجل تسهيل إعادة تنمية وتجديد المناطق
التجارية والسكنية داخل المدينة الرئيسية. وتعمل هذه المنطقة الإنتقالية على خلق أحياء متوسطة الكثافة السكانية نابضة بالحياة تتسم بوجود فراغات عامة مفتوحة متعددة الاستخدامات ومحتوى عام رفيع المستوى وشوارع للمشاة. وبعد انتهاء فترة الخطة الحالية، يمكن أن تستوعب المنطقة الإنتقالية توسعات أخرى لمركز خدمات العاصمة في وسط مدينة بغداد.
* نظراً لاتصافها بالجودة العالية والبنايات المرتفعة، ستستمر مناطق الكرادة والمنصور والكاظمية في النمو كمنطقة مركزية للاعمال التجارية. وستفرض قيود على بناء الأبراج السكنية الجديدة، مع التركيز على البنايات متعددة الاستخدامات التي تشتمل على أنشطة سكنية وتجارية ومجتمعية. وستجذب هذه المنطقة مقرات ومكاتب رئيسية لشركات دولية ومؤسسات متعددة الجنسيات. وستعد خطة أولوية لمنطقة الكرادة لتحديد الاستخدامات الرئيسية للاراضي والمحتوى العام للمنطقة وإجراءات التنفيذ المطلوبة.
* سيعاد تطوير وسط المدينة ليصبح مركزاً ثقافياً في قلب مدينة بغداد. إن مدينة بغداد القديمة تحظى بثروة تراثية هائلة كما أنها تتضمن أصولا تراثية راسخة وانماطا من الشوارع والأحياء التقليدية. ومن خلال خطة أولوية التنفيذ سيتم تحديد
هذه المناطق وحمايتها وتوفير أنشطة اقتصادية جديدة بها لدعم الهوية التجارية والثقافية لمركز بغداد. ستتناغم الانماط المعمارية لوسط بغداد مع المعالم الثقافية الحالية مثل المدرسة المستنصرية والشورجة وشارع المتنبي فضلاً عن الأماكن المحيطة عالية الكثافة والساحات متعددة الاستخدامات. ولدعم الحيوية الاقتصادية لهذا المركز الثاني لخدمات العاصمة، سيتم مساعدة الأنشطة التجارية والمؤسسات الحكومية من
خلال بنايات متوسطة الارتفاع في الشوارع عالية المستوى والفراغات العامة.
* بالتزامن مع النمو والاندماج العمراني للمدن، يتطلب ذلك وجود مراكز خدمات جديدة للمدينة في منطقة المطار ومدينة الصدر والشعلة والزعفرانية لخدمة الأنشطة المستقبلية. ومن غير المتوقع أن يكتمل إنشاء هذه المراكز الجديدة قبل عام ٢٠٢٥، وسيتم تخطيط مشروع تنمية مركز المدينة لجامعة بغداد طبقاً للمخطط العام للجامعة والامكانيات المتاحة لها.
* بحلول عام ٢٠٢٠ وما بعده، سيتم إعادة تطوير موقع مطار
بغداد الدويل القائم حاليا، ليشكل في نهاية المطاف ثالث مراكز خدمات العاصمة. تهدف مدينة المطار في المقام الأول إلى توفير الخدمات مثل مكاتب التقنية العالية والصناعات القائمة على القيمة المضافة والمعرفة. وكذلك المنطقة الحرة، ومواقع حاضنة للتكنولوجيا وأخرى لتخزين البضائع الضخمة. وستركز
إعادة التطوير على خلق محتوى عام ذي جودة عالية مزود بمساحات كبيرة من المناطق المفتوحة للعامة، تجاورها تجمعات التنمية العمرانية ذات الكثافة العالية والمتوسطة.
* في غرب مدينة بغداد، سيتم تحويل محلات التسوق الصغريةّ الموجودة على طول الشوارع التجارية في العامرية و البياع والسيدية، مع مرور الوقت، لتشكل أساس مركز المدينة الجديد، مع وجود مشروعات التنمية متعددة الأغراض ومختلفة الكثافة السكنية. وسيتم إنتاج خطة أولوية التنفيذ للمنطقة لعمل التصميم التفصيلي وتحديد الموقع العام لمركز المدينة الجديد. ومن المزمع إيجاد بيئة محيطة من الشوارع ذات الجودة العالية وذلك لدعم المناطق الداخلية من المدينة.
* ومع أن منطقة النهروان الصناعية منفصلة عن البلدية من جهة الجنوب، فإنها ستستفيد من نواة المركز التجاري المزمع إقامته في ضواحي مدينة الصدر ويتم إعادة التركيز عليه وتوسيعه تدريجياً ليشكل مركزاً جديداً للمدينة مزوداً بمجموعة كبيرة من المرافق المجتمعية لخدمة التجمعات السكنية هناك.
* في داخل بغداد وخاصة في مركز العاصمة، تتكون شبكة الطرق من طرق شريانية. ولن يتم تحديث الطرق في هذه المنطقة، إلا عندما تتاح الفرصة لذلك وسيتم تخفيض القدرة الاستيعابية للسيارات الخاصة داخل الطريق الدائري
الاول لصالح وسائل النقل العام، ومرافق المشاة ولتحسين المحتوى العام للمنطقة.
* سيتم اتباع إجراءات تنظيم النقل، بما في ذلك مراقبة حركة مرور المركبات ذات الاشغال العالي وحارات السير مع تكثيف خدمات الحافلات وسيارات الأجرة، فضلاً عن استخدام آليات التقليل من الاختناقات المرورية. سيكون من الأفضل إدارة وتنظيم أماكن انتظار السيارات داخل هذه المنطقة، للتخفيف من المشاكل المرتبطة بالازدحام المحلي وأماكن الإنتظار العشوائية.
* سيعمل (خط المترو - الأحمر) المبتكر على ربط كل من مدينة التاجي في شمال بغداد بالكاظمية مرورا بمركز بغداد الى مدينة المطار في غرب بغداد.
* اما (خط المترو - الأزرق) المبتكر يعمل على ربط مدينة بسماية جنوبا بمدينة الصدر شرقا مرورا بالكرادة والدورة والبياع إلى مدينة المطار غربا.
* بحلول عام ٢٠٢٥ سيتم إضافة أربع محطات رئيسية لتوليد الكهرباء في أطراف العاصمة، والعديد من المحطات الفرعية ضمن بلديات بغداد. وسيتم تعزيز خطوط المياه الرئيسية وشبكة أنابيب مياه الصرف المعالجة التي تغطي كلا من بلدية مركز المدينة بأكملها والمناطق المحيطة بها، تقوم على خدمة
المدينة أربعة مشروعات لمعالجة مياه الصرف الصحي تقع في أطراف المدينة.
يتبع
#خطة_مقترحة_لتطوير_بغداد

التعليقات على الموضوع