الاصلاح الحسيني



«إنما خرجت لطلب الإصلاح في أمة جدي، أريد أن آمر بالمعروف وأنهى عن المنكر»


حينما يتفشى ويستفحل الفساد والانحراف في المجتمع، ويهيمن الظلم وتنتشر الرذيلة، يصبح من الواجب العمل على إصلاحه، لا ان يترك الفاسدون والظالمون ويركن الفرد إلى السكوت واللا مبالاة والتي هي لون من ألوان الفساد.
اذن الإصلاح مسؤولية الجميع لا سيما الواعون من أبناء الأمة، يقول عز وجلّ ﴿وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ﴾، وسبل الإصلاح كثيرة ومتعددة، تارة نصلح أفكار الناس، حتى يتعلموا مفاهيم دينهم الصحيحة. وتارة أخرى يتوجه الفرد لحل المشاكل السلوكية، والأزمات المعيشية. وأخرى الإصلاح السياسي وتخليص الناس من المشاكل والضغوط التي تمارس ضدهم ورفع الظلم عنهم.
وامامنا الحسين "ع" نبراسا وقدوة في الإصلاح، فقد ضحى بكل شيء ولم يجلس في بيته ويتحدث عن الإصلاح، وإنما خرج وضحى وتحمل، أنها مناسبة عظيمة للإصلاح وتغيير أفكار الناس الخاطئة.

ليست هناك تعليقات