أولياء الله
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
﴿ أَلا إِنَّ أَوْلِيَاء اللّهِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ ﴾
أن الخوف والقلق والحزن وتأنيب الذات، كلها مجرد أفكار وتوجهات عقلية تبرمجت وترسخت في عقلنا الباطن، ونستطيع أن نستأصلها من جذورها بتغيير توجهاتنا العقلية من هذه اللحظة، وبإمكاننا استبدالها بالإيمان وبالاعتقاد الراسخ..
أن النجاح والإنجاز والسعادة والصحة واليسر والوفرة من حقوقنا التي ضمنها الله لنا، وكل ما علينا هو الثقة بأن الله على كل شيء قدير والأمر مفوض إليه والتوكل عليه، وانه سبحانه "يدّبر الأمر" بأفضل احتمال لنا..
من أفضل الاستراتيجيات في الوقت الحالي هو الصبر الجميل، والامتنان لله على وجوده ومعيته وعلمه وحكمته ورزقه وجميل لطفه وإحسانه..
ان السعادة وراحة البال هي توجه عقلي فقط وليست لها علاقة بوجود الماديات او عدم وجودها في حياتنا، وليس هناك عقبة أمام سعادتنا الا ما نضعه نحن من عقبات..
يحكى أن فلاحاً كان يمتلك حصاناً، وفي أحد الأيام نفر الحصان عندما أعترض طريقه ثعباناً ضخماً بجوار شجرة في الطريق المؤدية الى منزله... وبالتالي في كل مرة يأتي الحصان إلى موقع هذه الشجرة كان ينفر! اقتلع الفلاح الشجرة وحرقها وسوى الطريق القديم وغيّر معالمه، ومع ذلك ضل الحصان ينفر على ذكرى تلك الشجرة!
تُرى كم ذكرى أليمة انغرست في عقولنا الباطنة، جعلتنا ننفر من عيش اللحظة بسعادة مرارا وتكراراً..
يتبع..
من هم أولياء الله؟ ..
وماهي صفاتهم؟..
﴿ أَلا إِنَّ أَوْلِيَاء اللّهِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ ﴾
أن الخوف والقلق والحزن وتأنيب الذات، كلها مجرد أفكار وتوجهات عقلية تبرمجت وترسخت في عقلنا الباطن، ونستطيع أن نستأصلها من جذورها بتغيير توجهاتنا العقلية من هذه اللحظة، وبإمكاننا استبدالها بالإيمان وبالاعتقاد الراسخ..
أن النجاح والإنجاز والسعادة والصحة واليسر والوفرة من حقوقنا التي ضمنها الله لنا، وكل ما علينا هو الثقة بأن الله على كل شيء قدير والأمر مفوض إليه والتوكل عليه، وانه سبحانه "يدّبر الأمر" بأفضل احتمال لنا..
من أفضل الاستراتيجيات في الوقت الحالي هو الصبر الجميل، والامتنان لله على وجوده ومعيته وعلمه وحكمته ورزقه وجميل لطفه وإحسانه..
ان السعادة وراحة البال هي توجه عقلي فقط وليست لها علاقة بوجود الماديات او عدم وجودها في حياتنا، وليس هناك عقبة أمام سعادتنا الا ما نضعه نحن من عقبات..
يحكى أن فلاحاً كان يمتلك حصاناً، وفي أحد الأيام نفر الحصان عندما أعترض طريقه ثعباناً ضخماً بجوار شجرة في الطريق المؤدية الى منزله... وبالتالي في كل مرة يأتي الحصان إلى موقع هذه الشجرة كان ينفر! اقتلع الفلاح الشجرة وحرقها وسوى الطريق القديم وغيّر معالمه، ومع ذلك ضل الحصان ينفر على ذكرى تلك الشجرة!
تُرى كم ذكرى أليمة انغرست في عقولنا الباطنة، جعلتنا ننفر من عيش اللحظة بسعادة مرارا وتكراراً..
يتبع..
من هم أولياء الله؟ ..
وماهي صفاتهم؟..

التعليقات على الموضوع