البلاء في حمايات الوزراء والوكلاء والمدراء
ربما اننا نظلم كثيرا من الوزراء والوكلاء والمدراء حينما نذكر اسمائهم المطهرة من الرجس في سجل الفاسدين..
لا اقصد الكل مستثنون ولا الكل مشمولون.. ليس لانهم فعلا لا يمتون للفساد بصلة، بل لان الفساد في بلدنا تطور كثيرا واربابه اوجدوا طرقا وأساليبا غاية في الغرابة ولا تخطر على بال الفقراء..
فاحدهم يرسل حماياته وسائقيه لابتزاز المقاولون، والاخر يتعاقد مع شركات لأبنائه وأقاربه، وثالث وجد طريقة انجع وانفع فلا يمر عقد او تتم صفقة شراء او تجهيز الا ونال حصته من الاثنين البائع (الشركة المتفق معها) والمشتري (وزارته) وغيرها من الاساليب التي لا يمكن حصرها هنا..
فمؤسسات الدولة اذن لا تدار بوزرائها ولا وكلائها ولا مدرائها بل بهؤلاء الاذرع من حمايات وسائقين والبلية شر البلية ما الت اليه حال وزرائنا بسبب هؤلاء اذ اصبحوا اداة طيعة لتنفيذ مشاريع فاسدة بحثا عن الفائدة المادية والكثير من هذه الاتفاقات تتم في غرف مظلمة وخارج الاطر الرسمية.
دعوة لمن يحترم نفسه وتاريخه ان يوقف هكذا مشاريع رائحة الفساد فيها تزكم الانوف ويرعوي قليلا بحقوق ابناء جلدته..

التعليقات على الموضوع