غايتنا من المشاركة في #الإنتخابات

سيجد القارئ في هذا المنشور إجابات عن أسئلة كثيرة ترد على مسامعي، أجدها بحاجة إلى إضاءات.. 

يضعنا الحديث عن الواقع العراقي كما المعتاد أمام حالة من اليأس وانعدام الأمل، لأن كل شيء في عراقنا الحبيب محطم ويجري على عكس المطلوب، ولا يمكن ان تمضي في مشروعك دونما البحث بجد عن توفير العيش الكريم لجميع المواطنين والحد من الفقر وخلق بصيص من الأمل.. 

ولأننا في #اقتدار_وطن خضنا مخاضا صعبا حتى الوصول لقرار المشاركة في الإنتخابات من خلال تجمع جماهيري يُشكل عليه الكثير من الناس بسبب التركة السيئة للاحزاب التي قادت البلد منذ ٢٠٠٣ وإلى اليوم، ووقفنا طويلا أمام خطوة قد تخسرك تاريخك المضيء والمحترم او قد تزيد ضياءك واحترامك، وبعد نقاش وجدل محتدم وصلنا إلى قرارنا الهام في المشاركة انطلاقا من مسؤوليتنا #الوطنية والإنسانية، واستشعارا لجميع الآمال والأحلام والطموحات لاهلنا الذين يرزحون تحت وطأة التحديات بلا معين يمسح الألم عن جباههم، قررنا التصدي والبحث الحقيقي عن فرصة الفوز بحصيلة جيدة من المقاعد تمنحنا التأثير المهم في الادوار الرقابية والتشريعية للبرلمان، والاشتراك بقوة وإيمان عميقين بأهمية مشروعنا الانقاذي في الحكومة التنفيذية المركزية والحكومات المحلية في المحافظات، وبذلك نتمكن من تطبيق #رؤيتنا لادارة الدولة وخدمة شعبنا الكريم.. 

ان سبيل التغيير الايجابي كما هو لزاما علينا، فهو لزام شرعي وقانوني عليكم - ايها الأحبة- بل هو #مسؤولية تنطلق من اختيار ممثليكم الحقيقيين و #المشاركة_الفاعلة في ادارة شؤون البلد وعدم فسح المجال امام الفاسدين والفاشلين في العودة للسيطرة على مقدراته. 

والفرصة اليوم مواتية من خلال #الانتخابات كممارسة ديمقراطية تمنح الناخب حرية الاختيار بعيدا عن الضغوط وتفرض واقعا سياسيا عبر انتخاب مجلس النواب الذي يلقي بظلاله على مجمل شؤون الحياة ويمتلك صلاحيات واسعة في التشريع والرقابة ومنه تنبثق الحكومة التنفيذية التي تشكلها #الكتلة_الاكبر وفقا للدستور، وعدم الاستماع إلى دعوات #مقاطعة_الانتخابات جزء من هذه المسؤولية والواجب الديني والوطني، وإن نجح الآخرون في منعكم عن الادلاء باصواتكم في الانتخابات فإنهم بلا أدنى شك سيتمكنون من العودة وبقوة لواجهة الحكم والسيطرة على ثروات البلد. 

اننا هنا نؤكد مساعينا لترسيخ ممارسة الانتخاب المدروس كحل ناجع لانقاذ البلد من الاخفاق الذي يمر فيه، وتعزيز تنوعه واحترام حقوق مواطنيه دون انحياز لفئة دون اخرى وتحقيق حياة كريمة تليق بهم وصون ثرواتهم وحرياتهم. ولا يتحقق ذلك الا من خلال دولة تتبنى مؤسساتها #سياسات تنموية مستدامة واضحة واقتصادا حر يفسح المجال امام الاستثمار في مختلف المجالات ولا يعتمد على النفط فقط كمورد اقتصادي للنهوض بالمجتمع.

#ختاما أقول أن #البناء_الحقيقي ينطلق من أساس قوي ورصين ينفذه مختصون ماهرون لهم خبرة كافية في العمل، ليتكامل البناء ويعلو ويشمخ ويتغلب على مختلف الظروف، ولست بحاجة للتذكير بما فات من إنجازات نفذت على أتم وجه، بل ساعكس المعادلة لاذكركم بالفشل والاخفاق الماثل أمامنا لتعرفوا ما أقصد؟!..

ليست هناك تعليقات