تجمع #اقتدار_وطن من الداخل..

أتعرض للعديد من الأسئلة يوميا، منها من يحمل البراءة في الطرح، ومنها من يبحث عن الاستفزاز لتخرج عن هدوءك المعتاد لتقول ما يمكن أن تندم على قوله، ولأنني تعودت على التعامل بجد وصدق مع كل ذلك، وعدم الاستخفاف بعقول الناس لا سيما الأصدقاء، ومؤمن بأن بعض التساؤلات المثيرة تنير مناطق مظلمة لم تسلط عليها الأضواء وبالتالي الحديث فيها يقلل او يرفع الاثارة عنها لتكون قضايا عادية، إضافة لعدم وجود أسرار مزعجة او مريبة كما يعتقد او يتصور الكثيرين، سأحاول طرح إجابات أجدها شافية ومقنعة عن هذه التساؤلات.. 

- هل العمل الحزبي أصبح مثلبة اليوم! للدرجة التي تثير المقابل ليوجه اليك اصبع الاتهام بانك طامع او متسلق او حتى متملق تريد الوصول لأمر ما على حساب اسمك وسمعتك وتفضل المصلحة الخاصة على المصلحة العامة؟..

ومع ما اجده من اختلاف جذري بين الاحزاب التقليدية ومع ما وجدته في تجمع #اقتدار_وطن ولكوني أحد العناصر الاساسية فيه، وأحد الأشخاص الذين وضعوا ثقتهم بالسيد #عبطان متمنيا انهاء عزلته السياسية لأهمية وجوده كعقلية تنفيذية ناضجة تنطلق من منطلقات انسانية وعقائدية لينفذ ما يجده نافعا للناس، وواكبت نشأة التجمع من الفكرة والاسم إلى التوجه العام والمواقف السياسية والرؤية العامة للتجمع، وليس هناك أمر او سر او قضية إلا ومرت على مسامعي، واجزم بل وأقسم إننا كفريق عمل /نساء ورجال/ نتحدث باخلاص عما ينقذ الوطن ويعيده إلى المسار الصحيح، لا نريد اغتنام اي فرصة لأن اغلبنا - نحمد الله على ذلك- تحققت له الفرص التي حلمنا بها، ووجدنا ضالتنا كما نريد ونأمل، لكن ما فائدة ذلك كله وانت تعيش واقع متأزم وبائس، الخلل منتشر في ادق مفاصله ليصل إلى أكبرها، ما فائدته وأنت مرتاح وكل من حولك يعاني ويستغيث، العراق ليس غابة ولا مقدر له ذلك، في تصوري بلدنا جنة الله في ارضه الا أن سوء الادارة واستمرار الفشل والعمل المتخبط جعل العيش فيه لا يطاق.. 

وغايتنا في تجمعنا الوليد أن نعمل للعراق، ولا استطيع التعبير بالكتابة عن حجم الأمل الذي اشعره مع كل كلمة او فكرة او اجتماع او حركة أقوم بها داخل التجمع، وكأنني اضع حجرا لبناء سد في بحر كبير وعميق، ربما ستجرف قوة الأمواج هذا الحجر اذا ظل وحيدا فريدا معتمدا على جهدي وجهد المقربين، فعلى اي مطمع ينتقدنا المترددون وعلى أي مصلحة ضيقة نبتغيها.. 

ما اتمناه تعاضد نوايا الخير وتخليص البلد من معاناته باستثمار ما تبقى من أيام في تحديث البطاقة الانتخابية وعقد العزم للتغيير من خلال صندوق الانتخاب وعدم الرضوخ لدعوات المقاطعة التي تخدم القوى التقليدية..

ليست هناك تعليقات