إنتخابات لبنان، والعراق..والتحديات

 


كأي إنتخابات في العالم، فإنها تنتج التغيير بنسبة ما، تبعا لعدد المصوتين واتفاقهم على هدف واحد، وهذا ما يتمناه أبناء البلد، وإذ يصبّح اللبنانيون على يوم إنتخابي تشرئب فيه الأعناق نحو التغيير وصلاح الأوضاع فعليْهم جميعا أن يتعلموا من درس آخر إنتخابات شهدها العراق ويتذكروا ما حصل فيها جيدا.

إذ قاطع عدد كبير من غير المؤدلجين الإنتخابات بحجج عديدة - كل غنى على ليلاه- ما أوقع الفأس في الرأس، ليتحقق للطرف الآخر ما كان يتمنى، وهذا بعيدا عن التلاعب الإلكتروني الذي جرى، وهنا على اللبنانيون أن يتذكروا ذلك جيدا، فلات ساعة مندم، إذ لن يتحقق طموح التغيير والخروج من عنق أزمة الانهيار الإقتصادي، إلا بخروجكم للتعبير عن اراداتكم الوطنية، وما تريدوه وتتمنوه لكم ولبلدكم.. 

وأمام المصوتين أمران لا ثالث لهما: أما الالتفاف نحو راية جهة ما، تعتقدون أنها قادرة على تحقيق الأهداف والمقاصد، ومنحها الصوت الإنتخابي للوصول إلى الأغلبية وعدم تشتيت الأصوات، أو الذهاب بعيدا بإتجاه قوى الإستقلال لا الإستغلال الجديدة، وهنا ستحدث مشكلة كبيرة تتجسد حالما يدخل المستقل إلى قبة البرلمان ليتنصل عن وعوده أو يعود ادراجه الحزبية.. 

أملي كبير بشعب لبنان الأبي والمتطلع نحو الرفاهية، ودعائي لـ #لبنان و #العراق أن يكونا بلدين حرّين متحررين من ربقة قيادات طامعة للمتاجرة بكل شيء..

ليست هناك تعليقات