صنوان لا يفترقان.. التطبيع مع اسر ا ئيل والسكوت عن الفا سد ين
في عقيدتي الفكرية المتهلهلة كتهلهل أوضاع #العراق بسبب سوء #التدبير وضعف #التخطيط وغياب #الإدارة الذي لا يختلف عن #التطبيع مع إسر ا ئيل أو مرافقة #أمريكا فكريا أو تضييع #السيادة أو حتى السكوت عن تدخلات دول #الجوار بشؤون #البلد، فكلها جرائم يعاقب عليها #القانون بالإعدام أو المؤبد حالها كحال #المتاجرة بالمخدرات أو تعاطيها..
وما تمييز #ذنب عن ذنب، بأنه - ذنب- وضيع في زمان وظرف ما، وعظيم في زمان وظرف آخر إلا لاقرار داخلي باقترافه عند تغير الظروف، وإن كان هناك إتفاق على شيء فلنتفق أن الجرائم سيّان، #خيانة البلد والتفريط بحقوق أبناءه، وتضييع سيادته، واللهاث وراء مصالح ضيقة، واللعب بمقدراته وغيرها بما في ذلك التطبيع مع العدو الاسر ا ئيلي كلها جرائم تستحق المعاقبة عليها باقسى العقوبات..
وهنا من حقنا أن نتساءل، لمَ حرارة إشتعال القلوب ضد المطبعين مع إسر ا ئيل، تهفت مع من سرق واساء لأبناء البلد بينما كان الأجدر أن تصبح أشد حرارة وألما وقوة، وما السكوت والتغاضي عنها وعدم التسابق لاقرار قانون أقره الشرع بقطع يد السارق أو زيادته إلى قطع رقبته إلا لمآرب وقتية زائلة يعرفها القاصي والداني..
#برنامج_الصدمة

التعليقات على الموضوع