تباعد إجتماعي أم فكري
التباعد الاجتماعي الذي تدعو له الاجهزة الصحية تحول إلى تباعد فكري ووطني ومعرفي في العراق.. وأصبح الشق الاجتماعي أكبر مما تحتويه رقعة..
وسيظل هذا الشق يكبر وينمو ويتعاظم كلما اقتربنا أكثر من موعد الانتخابات..
لأن غاية البعض الأساسية تعطيل الانتخابات بأي وسيلة ممكنة..
وغاية الآخرين الأساسية إقامة الانتخابات بأي وسيلة ممكنة..
وغاية الفريقين بعيدة كل البعد عن الوطنية وخدمة البلد والرأفة بالفقراء اللهم إلا إذا افرزت لنا الانتخابات فريقا جديدا يسعى لخدمة الناس..

التعليقات على الموضوع