كُلَمَا مَر الزَمَانَ ذكره يَتَجَدَدَ




على مدى ١٦ سنة مضت، تشهد كربلاء أكبر تجمع بشري في أربعينية سيد الشهداء "ع"، إلا أن الحكومات المتعاقبة من ٢٠٠٣ لم تهيأ ما يلزم لتخرج هذه المناسبة بأفضل صورة، على الرغم مما فيها من مظاهر للفخر والاعتزاز، وتعالوا معي لنتصفح بعضا مما يجب أن يقدمه المسؤولون عن الزيارة..
- اللجوء إلى غلق الطرقات أمام الزائرين، وهذا الأمر يعد أسهل السبل لتأمين الزيارة.
- ضيق الطرق وعدم الاهتمام بالطرق البديلة، لا بل ان جل الطرق المحيطة بمدينة كربلاء المقدسة عبارة عن طرق ترابية ونيسمية.
- لا يوجد دور للحكومتين المركزية والمحلية في عملية التهيئة والترتيب ويعود الفضل كل الفضل لمحبي الامام الحسين "ع" من الاهالي في ذلك.
- لم تستثمر هذه المناسبة على عظمها في التثقيف لثورة الامام الحسين "ع" عبر الاهتمام بالفعاليات الفنية والثقافية وغيرها.
- على الرغم من تعدد الجنسيات المشاركة الا ان غالبية من التقيناهم في طريق الزائرين يستغربون من انهيار البنى التحتية لبلد مثل العراق، حتى أن بعضهم أشار لعدم وجود شوارع مبلطة بينما كان يتصور انه سيمشي على شوارع من ذهب.
- عدم استثمار الموارد المالية المتأتية من الزيارة، فلو فرضنا ان كل زائر اجنبي يصرف ١٠٠ دولار من دخوله العراق وحتى خروجه منه، وأن عدد الزائرين الأجانب لا يقل عن ٦ مليون فإن مجموع الدخل سيكون ١ و٢٠٠ مليون دولار، إضافة لما يصرفه زائري العراق في محافظة كربلاء، وهذا ما يمكن أن يوفر فرصة لإعمار المدينة لتكون نموذجا أمام الزائرين القادمين من شتى بقاع العالم.

ليست هناك تعليقات